الاستعداد
نلاحظ الاهتمام والانتباه وعلاقة الطفل بالموسيقى.
من 6 سنوات فما فوق
نوازن بين الفضول واللعب والتدريب المنتظم، ليشعر الطفل أن خطواته الأولى مع الموسيقى مشجعة وآمنة.

01
ليست الغاية الأولى عزف مقطوعات طويلة، بل التعرّف إلى الأصوات والشعور بالإيقاع وبناء علاقة واثقة مع الآلة. نقسم الأنشطة إلى خطوات صغيرة قابلة للإنجاز تناسب انتباه الطفل.
يسمح التعليم الفردي للمدرّس باختيار طريقة الشرح المناسبة للطفل، مع موازنة النوتة والإيقاع والتقنية بمهام موسيقية قصيرة.
02
نتعرّف في الدروس الأولى إلى لوحة المفاتيح والإيقاعات الأساسية والتمييز بين اليدين وقراءة النوتة البسيطة. وتترسخ هذه المهارات عبر مقطوعات وألعاب موسيقية ملائمة للعمر.
03
التدريب القصير والمنتظم أنفع من تكرار طويل ومرهق. دور الأسرة هو دعم المكان والروتين، لا إعادة شرح الدرس. ومن علامات التقدم أن يعود الطفل للآلة برغبة ويتابع الإيقاع ويزيد تركيزه تدريجياً.
مسار الدرس
بدلاً من قالب ثابت، يعتمد كل برنامج على ثلاث مراحل أساسية تتطور مع تقدّم الطالب.
نلاحظ الاهتمام والانتباه وعلاقة الطفل بالموسيقى.
يحمل كل درس خطوات واضحة وقابلة للإنجاز.
ندعم التدريب المنزلي بتكرار قصير مناسب للعمر.
أسئلة شائعة
تبدأ الدروس في الاستوديو من عمر 6 سنوات، وننظر أيضاً إلى الانتباه واتباع التعليمات والاهتمام.
يساعد الوصول المنتظم إلى بيانو أو بيانو رقمي مناسب على التقدم، ويمكننا مناقشة الخيارات العملية في اللقاء الأول.
نعم، إذ تتطور معرفة النوتة والإيقاع بصورة طبيعية منذ البداية.
لنتواصل